الوصف
“تفتحت موهبة إبراهيم ناجي الشعرية باكراً، فقد نظم الشعر وهو في الثانية عشرة من العمر، وشجعه والده عليه، وفتح له خزائن مكتبته، وأهداه ديوان شوقي ثم ديوان حافظ وديوان الشريف الرضي، ومن شعره في الصبا قصيدة قالها وهو في الثالثة عشرة من عمره، عنوانها “على البحر”، وفيها يقول:
إني ذكرتك باكيا
والأفق مغبر الجبينِ
والشمس تبدو وهي
تغرب شبه دامعة العيونِ
والبحر مجنون العباب
يهيج ثائره جنوني
درج الشعراء من أبناء جيله على تسميته بشاعر الأطلال نسبة للملحمة الكبيرة المعنونة بهذا العنوان.
تقول الدكتورة نعمات أحمد فؤاد: “كان ناجي سريع الانفعال كثير الأوهام قلق الظنون طاغي الحس رفاف النفس هفاف المشاعر، وكلها عوامل تظهر أثرها في صاحبها في كل ما يصدر عنه” .